متن و ترجمه حدیث جنود عقل و جهل امام صادق ع
26 بازدید
تاریخ ارائه : 11/22/2014 4:50:00 PM
موضوع: اخلاق و عرفان

_________________________________

متن و ترجمه حدیث جنود عقل و جهل امام صادق ع

 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ‏
 قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ مَوَالِيهِ فَجَرَى ذِكْرُ الْعَقْلِ وَ الْجَهْلِ

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع :

اعْرِفُوا الْعَقْلَ وَ جُنْدَهُ وَ الْجَهْلَ وَ جُنْدَهُ تَهْتَدُوا

قَالَ سَمَاعَةُ

فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَا نَعْرِفُ إِلَّا مَا عَرَّفْتَنَا

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع:

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْعَقْلَ وَ هُوَ أَوَّلُ خَلْقٍ مِنَ الرُّوحَانِيِّينَ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ مِنْ نُورِهِ فَقَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقْتُكَ خَلْقاً عَظِيماً وَ كَرَّمْتُكَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِي قَالَ ثُمَّ خَلَقَ الْجَهْلَ مِنَ الْبَحْرِ الْأُجَاجِ ظُلْمَانِيّاً فَقَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَلَمْ يُقْبِلْ

فَقَالَ لَهُ اسْتَكْبَرْتَ فَلَعَنَهُ ثُمَّ جَعَلَ لِلْعَقْلِ خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ جُنْداً

فَلَمَّا رَأَى الْجَهْلُ مَا أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ الْعَقْلَ وَ مَا أَعْطَاهُ أَضْمَرَ لَهُ الْعَدَاوَةَ فَقَالَ الْجَهْلُ يَا رَبِّ هَذَا خَلْقٌ مِثْلِي خَلَقْتَهُ وَ كَرَّمْتَهُ وَ قَوَّيْتَهُ وَ أَنَا ضِدُّهُ وَ لَا قُوَّةَ لِي بِهِ فَأَعْطِنِي مِنَ الْجُنْدِ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُ

فَقَالَ نَعَمْ

فَإِنْ عَصَيْتَ بَعْدَ ذَلِكَ أَخْرَجْتُكَ وَ جُنْدَكَ مِنْ رَحْمَتِي

قَالَ قَدْ رَضِيتُ فَأَعْطَاهُ خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ جُنْداً فَكَانَ مِمَّا أَعْطَى الْعَقْلَ مِنَ الْخَمْسَةِ وَ السَّبْعِينَ

الْجُنْدَ الْخَيْرُ وَ هُوَ وَزِيرُ الْعَقْلِ وَ جَعَلَ ضِدَّهُ الشَّرَّ وَ هُوَ وَزِيرُ الْجَهْلِ

وَ الْإِيمَانُ وَ ضِدَّهُ الْكُفْرَ-

وَ التَّصْدِيقُ وَ ضِدَّهُ الْجُحُودَ

وَ الرَّجَاءُ وَ ضِدَّهُ الْقُنُوطَ

وَ الْعَدْلُ وَ ضِدَّهُ الْجَوْرَ

وَ الرِّضَا وَ ضِدَّهُ السُّخْطَ

وَ الشُّكْرُ وَ ضِدَّهُ الْكُفْرَانَ

وَ الطَّمَعُ وَ ضِدَّهُ الْيَأْسَ

وَ التَّوَكُّلُ وَ ضِدَّهُ الْحِرْصَ

وَ الرَّأْفَةُ وَ ضِدَّهَا الْقَسْوَةَ

وَ الرَّحْمَةُ وَ ضِدَّهَا الْغَضَبَ

وَ الْعِلْمُ وَ ضِدَّهُ الْجَهْلَ

وَ الْفَهْمُ وَ ضِدَّهُ الْحُمْقَ

وَ الْعِفَّةُ وَ ضِدَّهَا التَّهَتُّكَ

وَ الزُّهْدُ وَ ضِدَّهُ الرَّغْبَةَ

وَ الرِّفْقُ وَ ضِدَّهُ الْخُرْقَ

وَ الرَّهْبَةُ وَ ضِدَّهُ الْجُرْأَةَ

وَ التَّوَاضُعُ وَ ضِدَّهُ الْكِبْرَ

وَ التُّؤَدَةُ وَ ضِدَّهَا التَّسَرُّعَ

وَ الْحِلْمُ وَ ضِدَّهَا السَّفَهَ-

وَ الصَّمْتُ وَ ضِدَّهُ الْهَذَرَ

وَ الِاسْتِسْلَامُ وَ ضِدَّهُ الِاسْتِكْبَارَ

وَ التَّسْلِيمُ وَ ضِدَّهُ الشَّكَّ

وَ الصَّبْرُ وَ ضِدَّهُ الْجَزَعَ

وَ الصَّفْحُ وَ ضِدَّهُ الِانْتِقَامَ

وَ الْغِنَى وَ ضِدَّهُ الْفَقْرَ

وَ التَّذَكُّرُ وَ ضِدَّهُ السَّهْوَ

وَ الْحِفْظُ وَ ضِدَّهُ النِّسْيَانَ

وَ التَّعَطُّفُ وَ ضِدَّهُ الْقَطِيعَةَ

وَ الْقُنُوعُ وَ ضِدَّهُ الْحِرْصَ

وَ الْمُؤَاسَاةُ وَ ضِدَّهَا الْمَنْعَ

وَ الْمَوَدَّةُ وَ ضِدَّهَا الْعَدَاوَةَ

وَ الْوَفَاءُ وَ ضِدَّهُ الْغَدْرَ

وَ الطَّاعَةُ وَ ضِدَّهَا الْمَعْصِيَةَ

وَ الْخُضُوعُ وَ ضِدَّهُ التَّطَاوُلَ

وَ السَّلَامَةُ وَ ضِدَّهَا الْبَلَاءَ

وَ الْحُبُّ وَ ضِدَّهُ الْبُغْضَ

وَ الصِّدْقُ وَ ضِدَّهُ الْكَذِبَ

وَ الْحَقُّ وَ ضِدَّهُ الْبَاطِلَ

وَ الْأَمَانَةُ وَ ضِدَّهَا الْخِيَانَةَ

وَ الْإِخْلَاصُ وَ ضِدَّهُ الشَّوْبَ

وَ الشَّهَامَةُ وَ ضِدَّهَا الْبَلَادَةَ

وَ الْفَهْمُ وَ ضِدَّهُ الْغَبَاوَةَ

وَ الْمَعْرِفَةُ وَ ضِدَّهَا الْإِنْكَارَ

وَ الْمُدَارَاةُ وَ ضِدَّهَا الْمُكَاشَفَةَ

وَ سَلَامَةُ الْغَيْبِ وَ ضِدَّهَا الْمُمَاكَرَةَ

وَ الْكِتْمَانُ وَ ضِدَّهُ الْإِفْشَاءَ

وَ الصَّلَاةُ وَ ضِدَّهَا الْإِضَاعَةَ

وَ الصَّوْمُ وَ ضِدَّهُ الْإِفْطَارَ

وَ الْجِهَادُ وَ ضِدَّهُ النُّكُولَ

وَ الْحَجُّ وَ ضِدَّهُ نَبْذَ الْمِيثَاقِ

وَ صَوْنُ الْحَدِيثِ وَ ضِدَّهُ النَّمِيمَةَ

وَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَ ضِدَّهُ الْعُقُوقَ

وَ الْحَقِيقَةُ وَ ضِدَّهَا الرِّيَاءَ

وَ الْمَعْرُوفُ وَ ضِدَّهُ الْمُنْكَرَ

وَ السَّتْرُ وَ ضِدَّهُ التَّبَرُّجَ

وَ التَّقِيَّةُ وَ ضِدَّهَا الْإِذَاعَةَ

وَ الْإِنْصَافُ وَ ضِدَّهُ الْحَمِيَّةَ

وَ التَّهْيِئَةُ وَ ضِدَّهَا الْبَغْيَ

وَ النَّظَافَةُ وَ ضِدَّهَا الْقَذَرَ

وَ الْحَيَاءُ وَ ضِدَّهَا الْجَلَعَ

وَ الْقَصْدُ وَ ضِدَّهُ الْعُدْوَانَ

وَ الرَّاحَةُ وَ ضِدَّهَا التَّعَبَ

وَ السُّهُولَةُ وَ ضِدَّهَا الصُّعُوبَةَ

وَ الْبَرَكَةُ وَ ضِدَّهَا الْمَحْقَ

وَ الْعَافِيَةُ وَ ضِدَّهَا الْبَلَاءَ

وَ الْقَوَامُ وَ ضِدَّهُ الْمُكَاثَرَةَ

وَ الْحِكْمَةُ وَ ضِدَّهَا الْهَوَاءَ

وَ الْوَقَارُ وَ ضِدَّهُ الْخِفَّةَ

وَ السَّعَادَةُ وَ ضِدَّهَا الشَّقَاوَةَ

وَ التَّوْبَةُ وَ ضِدَّهَا الْإِصْرَارَ

وَ الِاسْتِغْفَارُ وَ ضِدَّهُ الِاغْتِرَارَ

وَ الْمُحَافَظَةُ وَ ضِدَّهَا التَّهَاوُنَ

وَ الدُّعَاءُ وَ ضِدَّهُ الِاسْتِنْكَافَ

وَ النَّشَاطُ وَ ضِدَّهُ الْكَسَلَ

وَ الْفَرَحُ وَ ضِدَّهُ الْحَزَنَ

وَ الْأُلْفَةُ وَ ضِدَّهَا الْفُرْقَةَ

وَ السَّخَاءُ وَ ضِدَّهُ الْبُخْلَ

فَلَا تَجْتَمِعُ هَذِهِ الْخِصَالُ كُلُّهَا مِنْ أَجْنَادِ الْعَقْلِ إِلَّا فِي نَبِيٍّ أَوْ وَصِيِّ نَبِيٍّ أَوْ مُؤْمِنٍ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ أَمَّا سَائِرُ ذَلِكَ مِنْ مَوَالِينَا فَإِنَّ أَحَدَهُمْ لَا يَخْلُو مِنْ أَنْ يَكُونَ فِيهِ بَعْضُ هَذِهِ الْجُنُودِ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ وَ يَنْقَى مِنْ جُنُودِ الْجَهْلِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ فِي الدَّرَجَةِ الْعُلْيَا مَعَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ إِنَّمَا يُدْرَكُ ذَلِكَ بِمَعْرِفَةِ الْعَقْلِ وَ جُنُودِهِ وَ بِمُجَانَبَةِ الْجَهْلِ وَ جُنُودِهِ وَفَّقَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ لِطَاعَتِهِ وَ مَرْضَاتِه‏

 الكافي، ج‏1، ص: 21


سماعه گويد خدمت حضرت صادق عليه السّلام بودم و جمعى از دوستانش هم حضور داشتند كه ذكر عقل و جهل بميان آمد

حضرت فرمود:

عقل و لشكرش و جهل و لشكرش را بشناسيد،

سماعه گويد من عرض كردم قربانت گردم غير از آنچه شما بما فهمانيده‏ايد نميدانيم.

حضرت فرمود خداى عز و جل عقل را از نور خويش و از طرف راست عرش آفريد و آن مخلوق اول از روحانيين است پس بدو فرمود پس رو او پس رفت سپس فرمود پيش آى پيش آمد

خداى تبارك و تعالى فرمود: ترا با عظمت آفريدم و بر تمام آفريدگانم شرافت بخشيدم

سپس جهل را تاريك و از درياى شور و تلخ آفريد باو فرمود پس رو پس رفت فرمود پيش بيا پيش نيامد

فرمود: گردن‏كشى كردى؟

او را از رحمت خود دور ساخت

سپس براى عقل هفتاد و پنج لشكر قرار داد.

چون جهل مكرمت و عطاء. خدا را نسبت به عقل ديد دشمنى او را در دل گرفت و عرض كرد

پروردگارا اين هم مخلوقى است مانند من.

او را آفريدى و گراميش داشتى و تقويتش نمودى

من ضد او هستم و براو توانائى ندارم

آنچه از لشكر به او دادى بمن هم عطا كن

فرمود بلى ميدهم ولى اگر بعد از آن نافرمانى كردى ترا و لشكر ترا از رحمت خود بيرون ميكنم

عرض كرد خشنود شدم

پس هفتاد و پنج لشكر باو عطا كرد.

و هفتاد و پنج لشكرى كه به عقل عنايت كرد 

(جنود عقل و جهل) بدين قرار است:


خیر و آن وزير عقل است و ضد او را شر قرارداد، كه آن وزير جهل است؛

و ايمان و ضد آن كفر؛

و تصديق حق و ضد آن انكار حق؛

و اميدوارى و ضد آن نوميدى؛

و دادگرى و ضد آن ستم؛

و خشنودى و ضد آن قهر و خشم؛

و سپاسگزارى و ضد آن ناسپاسى؛

و چشم داشت رحمت خدا و ضد آن يأس از رحمتش؛

و توكل و اعتماد بخدا و ضد آن حرص و آز؛

و نرم دلى و ضد آن سخت دلى؛

و مهربانى و ضد آن كينه‏توزى؛

و دانش و فهم و ضد آن نادانى؛

و شعور و ضد آن حماقت؛

و پاكدامنى و ضد آن بى‏باكى و رسوائى؛

و پارسائى و ضد آن دنياپرستى؛

و خوشرفتارى و ضد آن بدرفتارى؛

پروا داشتن و ضد آن گستاخى؛

و تواضع و ضد آن کبر؛

و آرامى و ضد آن شتابزدگى؛

و خردمندى و ضد آن بيخردى؛

و خاموشى و ضد آن پرگوئى؛

و رام بودن و ضد آن گردنكشى؛

و تسليم حق شدن و ضد آن ترديد كردن؛

و شكيبائى و ضد آن بيتابى؛

و چشم‏پوشى و ضد آن انتقام‏جوئى؛

و بى‏نيازى و ضد آن نيازمندى؛

و بياد داشتن و ضد آن بى‏خبر بودن؛

و در خاطر نگه‏داشتن و ضد آن فراموشى؛

و مهرورزى و ضد آن دورى و كناره‏گيرى؛

و قناعت و ضد آن حرص و آز؛

و تشريك مساعى و ضد آن دريغ و خوددارى؛

و دوستى و ضد آن دشمنى؛

و پيمان دارى و ضد آن پيمان‏شكنى؛

و فرمانبرى و ضد آن نافرمانى؛

سرفرودى و ضد آن بلندى جستن؛

و سلامت و ضد آن مبتلا بودن؛

و دوستى و ضد آن تنفر و انزجار؛

و راستگوئى و ضد آن دروغگوئى؛

و حق و درستى و ضد آن باطل و نادرستى؛

و امانت و ضد آن خيانت؛

و پاكدلى و ضد آن ناپاكدلى؛

و چالاكى و ضد آن سستى؛

ونشاط و زيركى و ضد آن كودنى؛

و شناسائى و ضد آن ناشناسائى؛

و مدارا و رازدارى و ضد آن راز فاش كردن؛

و يك روئى و ضد آن دغلى؛

و پرده‏پوشى و ضد آن فاش كردن؛

و نمازگزاردن و ضد آن تباه كردن نماز؛

و روزه گرفتن و ضد آن روزه خوردن؛

و جهاد كردن و ضد آن فرار از جهاد؛

 و حج گزاردن و ضد آن پيمان حج شكستن

و سخن نگهدارى و ضد آن سخن چينى؛

و نيكى بپدر و مادر و ضد آن نافرمانى پدر و مادر؛

و با حقيقت بودن و ضد آن رياكارى؛

و نيكى و شايستگى و ضد آن زشتى و ناشايستگى؛

و خودپوشى و ضد آن خود آرائى؛

و تقيه و ضد آن بى‏پروائى؛

و انصاف و ضد آن جانبدارى باطل؛

و خودآرائى براى شوهر و ضد آن زنادادن؛

و نظافت و پاكيزگى و ضد آن پليدى؛

و حيا و آزرم و ضد آن بى‏حيائى؛

و ميانه روى و ضد آن تجاوز از حد؛

و آسودگى و ضد آن خود را برنج انداختن؛

و آسان‏گيرى و ضد آن سخت‏گيرى؛

و بركت داشتن و ضد آن بى‏بركتى؛

و تندرستى و ضد آن گرفتارى؛

و اعتدال و ضد آن افزون‏طلبى؛

و موافقت با حق و ضد آن پيروى از هوس؛

و سنگينى و متانت و ضد آن سبكى و جلفى؛

و سعادت و ضد آن شقاوت؛

و توبه و ضد آن اصرار بر گناه؛

و طلب آمرزش و ضد آن بيهوده طمع بستن؛

و دقت و مراقبت و ضد آن سهل انگارى؛

دعا كردن و ضد آن سرباز زدن؛

و خرمى و شادابى و ضد آن سستى و كسالت؛

و خوشدلى و ضد آن اندوهگينى؛

مأنوس شدن و ضد آن كناره گرفتن؛

و سخاوت و ضد آن بخيل بودن.

پس تمام اين صفات (هفتاد و پنجگانه) كه لشكريان عقلند جز در پيغمبر و جانشين او و مؤمنى كه خدا دلش را بايمان آزموده جمع نشود

اما دوستان ديگر ما برخى از اينها را دارند تا تدریجا همه را دريابند و از لشكريان جهل پاك شوند

آنگاه با پيغمبران و اوصياءشان در مقام اعلى همراه شوند

و اين سعادت جز با شناختن عقل و لشكريانش و دورى از جهل و لشكريانش بدست نيايد

خدا ما و شما را بفرمانبرى و طلب ثوابش موفق دارد.

 اصول كافى-ترجمه مصطفوى، ج‏1، ص: 24.

منتظران ظهور

http://yusofezahra313.blogfa.com/post-315.aspx

http://nasimemarefat.parsiblog.com/

وبگاه نسیم معرفت درخدمت شما