قیام توحیدی اصحابِ کهف+قیامی بر ضدِّ کفر و شرک و بُت پرستی
9 بازدید
موضوع: اخلاق و عرفان

بسم الله الرّحمن الرَّحیم


قیام توحیدی  اصحابِ کهف+قیامی بر ضدِّ کفر و شرک و بُت پرستی



وَ رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً .   و دلهايشان را مُحکم ساختيم در آن موقع که قيام کردند و گفتند: (پروردگار ما، پروردگار آسمانها و زمين است، هرگز غير او معبودي را نمي خوانيم، که اگر چنين کنيم، سخني بگزاف گفته ايم. (سوره کهف آیه 14 .) .


* قَولُهُ تَعالَى: "وَ رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا" إِلَى آخِرِ الآياتِ الثَّلاثِ .  اَلرَّبطُ هُوَ الشَّدُّ ، وَ الرَّبطُ عَلَى القُلُوبِ كِنايَةُُ عَن سَلبِ القَلَقِ وَ الأِضطِرابِ عَنها، وَ الشَّطَطُ : اَلخُرُوجُ عَنِ الحَدِّ و َ التَّجاوُزُ عَنِ الحَقِّ ، وَ السُّلطانُ :  اَلحُجَّةُ وَ البُرهانُ .   وَ الآياتُ الثَّلاثُ تَحكِي الشَّطرَ الأَوَّلَ مِن مُحاوَرَتِهِم حِينَ انتَهَضُوا لِمُخالَفَةِ الوَثَنِيَّةِ وَ مُخاصَمَتِهِم «إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً» * «هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً». وَ قَد أَتَوا بِكَلامِِ مَملُوءِِ حِكمَةََ وَ فَهماََ رامُوا بِهِ إِبطالَ رُبُوبِيَّةِ أَربابِ الأَصنامِ مِنَ المَلائِكَةِ وَ الجِنِّ وَ المُصلِحينَ مِنَ البَشَرِ ، اَلَّذينَ رامَتِ الفَلسَفَةُ الوَثَنِيَّةُ إِثباتَ أُلُوهِيَّتِهِم وَ رُبُوبِيَّتِهِم دُونَ نَفسِ الأَصنامِ الَّتي هِيَ تَماثيلُ وَ صُوَرُُ لِأُولئِكَ الأَربابِ تَدعُوها عامَّتُهُم آلِهَةََ وَ أَرباباََ ، وَ مِنَ الشّاهِدِ عَلَى ذلِكَ قَولُهُ : "عَلَيْهِم" حَيثُ أُرجِعَ إِلَيهِم ضَميرُ «هُم» اَلمُختَصُّ بِأُولِى العَقلِ . فَبَدئُوا بِأِثباتِ تَوحيدِهِ بِقَولِهِم: «رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ» فَأَسنَدُوا رُبُوبِيَّةَ الكُلِّ إِلَى واحِدِِ لا شَريكَ لَهُ ، وَ الوَثَنِيَّةُ تُثبِتُ لِكُلِّ نَوعِِ مِن أَنواعِ الخَلیقَةِ [الخَلقِیَّةِ] إِلهاََ وَ رَبّاََ كَرَبِّ السَّماءِ وَ رَبِّ الأَرضِ وَ رَبِّ الإِنسانِ . ثُمَّ أَكَّدُوا ذلِكَ بِقَولِهِم: « لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً» وَ مِن فائِدَتِهِ نَفيُ الآلِهَةِ الَّذينَ تُثبِتُهُمُ الوَثَنِيَّةُ فَوقَ أَربابِ الأَنواعِ كَالعُقُولِ الكُلِّيَّةِ الَّتي تَعبُدُهُ «الصّابِئَةُ» وَ «بَرَهما» وَ «سِيوا» وَ «وِشنَو» اَلَّذينَ تَعبُدُهُمُ البَراهِمَةُ وَ البُوذِيَّةُ وَ أَكَّدُوهُ ثانِياََ بِقَولِهِم : «لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً» فَدَلُّوا عَلَى أَنَّ دَعوَةَ غَيرِهِ مِنَ التَّجاوُزِ عَنِ الحَدِّ بِالغُلُوِّ فِي حَقِّ المَخلُوقِ بِرَفعِهِ إِلَى دَرَجَةِ الخالِقِ . ثُمَّ كَرُّوا عَلَى القَومِ فِي عِبادَتِهِم غَيرَ اللهِ سُبحانَهُ بِاتِّخاذِهِم آلِهَةََ فَقالُوا: «هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ» فَرَدُّوا قَولَهُم بِأَنَّهُم لا بُرهانَ لَهُم عَلَى ما يَدَّعُونَهُ [حَتّی] يَدُلُّ  عَلَيهِ دَلالَةََ بَيِّنَةََ. وَ مَا استَدَلُّوا بِهِ مِن قَولِهِم : إِنَّ اللهَ سُبحانَهُ أَجَلُّ مِن أَن يُحيطَ بِهِ إِدراكُ خَلقِهِ فَلا يُمكِنُ التَّوَجُّهُ إِلَيهِ بِالعِبادَةِ وَ لَا التَّقَرُّبُ إِلَيهِ بِالعُبُودِيَّةِ فَلا يَبقَى لَنا إِلّا أَن نَعبدَ بَعضَ المَوجُوداتِ الشَّريفَةِ مِن عِبادَهِ المُقَرَّبينَ لِيُقَرِّبُونا اِلَیهِ زُلْفي مَردُودُُ إِلَيهِم أَمّا عَدَمُ إِحاطَةِ الإِدراكِ بِهِ تَعالَى فَهُوَ مُشتَرَكُُ بَينَنا مَعاشِرَ البَشَرِ وَ بَينَ مَن يَعبُدُونَهُ مِنَ العِبادِ المُقَرَّبينَ ، وَ الجَميعُ مِنّا وَ مِنهُم يَعرِفُونَهُ بِأَسمائِهِ وَ صِفاتِهِ وَ آثارِهِ كُلُُّ عَلَى قَدرِ طاقَتِهِ فَلَهُ أَن يَتَوَجَّهَ إِلَيهِ بِالعِبادَةِ عَلَى قَدرِ مَعرِفَتِهِ . عَلَى أَنَّ جَميعَ الصِّفاتِ المُوجِبَةِ لِاستِحقاقِ العِبادَةِ مِنَ الخَلقِ وَ الرِّزقِ و المُِلك [بِضَمِّ المیمِ اَو بِکَسرِهِ] وَ التَّدبيرِ ، لَهُ وَحدَهُ وَ لايَملِكُ غَيرُهُ شَيئاََ مِن ذلِكَ فَلَهُ أَن يُعبَدَ وَ لَيسَ لِغَيرِهِ ذلِكَ . ثُمَّ أَردَفُوا قَولَهُم: «لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ» بِقَولِهِم "فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً" وَ هُوَ مِن تَمامِ الحُجَّةِ الرّادَّةِ لِقَولِهِم، وَ مَعناهُ أَنَّ عَلَيهِم أَن يُقيمُوا بُرهاناََ قاطِعاََ عَلَى قَولِهِم فلَو لَم يُقيمُوهُ كانَ قَولُهُم مِنَ القَولِ بِغَيرِ عِلمِِ فِي اللهِ وَ هُوَ أِفتِراءُ الكِذبِ عَلَيهِ تَعالَى وَ الأِفتِراءُ ظُلمُُ وَ الظُّلمُ عَلَى اللهِ أَعظَمُ الظُّلمِ . هذا فَقَد دَلُّوا بِكَلامِهِم هذا أَنَّهُم كانُوا عُلَماءَ بِاللهِ أُولِي بَصيرَةِِ فِي دينِهِم ، وَ صَدَّقُوا [بِصِدقِ أََعمالِهِم وَ نِیّاتِهِم] قَولَهُ تَعالَى «وَ زِدْنَاهُمْ هُدًى . آیه 13 از سوره کهف» وَ فِي الكَلامِ عَلَى ما بِهِ مِنَ الإِيجازِ قُيُودُُ تَكشِفُ عَن تَفصيلِ نَهضَتِهِم فِي بادِئِها فَقَولُهُ تَعالَى: "وَ رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ" يَدُلُّ عَلَى أَنَّ قَولَهُم: "رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ" «إِلَخ» لَم يَكُن بِإِسرارِ النَّجوَى وَ فِي خَلَإِِ مِن عَبَدَةِ الأَوثانِ بَل كانَ بِإِعلانِ القَولِ وَ الإِجهارِ بِهِ فِي ظَرفِِ تَذُوبُ مِنهُ القُلُوبُ وَ تَرتاعُ النُّفُوسُ وَ تَقشَعِرُّ الجُلُودُ فِي مَلَإِِ مُعانِدِِ يَسفِكُ الدِّماءَ وَ يُعَذِّبُ وَ يَفتِنُ . وَ قَولُهُ : "لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً" بَعدَ قَولِهِ "رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ" - وَ هُوَ جَحدُُ وَ إِنكارُُ - فِيهِ إِشعارُُ وَ تَلويحُُ إِلَى أَنَّهُ كانَ هُناكَ تَكليفُُ إِجبارِيُُّ بِعِبادَةِ الأَوثانِ وَ دُعاءُ غَيرِ اللهِ [وَ دُعاءُُ لِغَیرِاللهِ تَعالَی] . وَ قَولُهُ : "إِذْ قَامُوا فَقَالُوا" «إلَخ» يُشيرُ إِلَى أَنَّهُم فِي بادِئِ قَولِهِم كانُوا فِي مَجلِسِِ يَصدُرُ عَنهُ الأَمرُ بِعِبادَةِ الأَوثانِ وَ الإِجبارِ عَلَيها وَ النَّهيُِ عَن عِبادَةِ اللهِ وَ السِّياسَةُ المُنتَحِلِيَّةُ [لِمُنتَحلیهِ] بِالقَتلِ وَ العَذابِ كَمَجلِسِ المَلِكِ أَو مَلَئِهِ أَو مَلَإِ عامِِّ كَذلِكَ فَقامُوا وَ أَعلَنُوا مُخالَفَتَهُم وَ خَرَجُوا وَ اعتَزَلُوا القَومَ وَ هُم فِي خَطَرِِ عَظيمِِ يُهَدِّدُهُم وَ يَهجُمُ عَلَيهِم مِن كُلِّ جانِبِِ كَما يَدُلُّ عَلَيهِ قَولُهُم: «وَ إِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ. کهف.الآیة16» وَ هذا يُؤَيِّدُ ما وَرَدَت بِهِ الرِّوايَةُ - وَ سَيَجئُ الخَبَرُ - أَنَّ سِتَّةََ مِنهُم كانُوا مِن خَواصِّ المَلِكِ يَستَشيرُهُم فِي أُمُورِهِ فَقامُوا مِن مَجلِسِِ وَ أَعلَنُوا التَّوحيدَ وَ نَفَي الشَّريكَ عَنهُ تَعالَى. وَ لا يُنافِي ذلِكَ ما سَيَأتِي مِنَ الرِّواياتِ أَنَّهُم كانُوا يُسِرُّونَ إِيمانَهُم وَ يَعمَلُونَ بِالتَّقِيَّةِ لِجَوازِ أَن يَكُونُوا سائِرينَ عَلَيها ثُمَّ يُفاجِئُوا القَومَ بِإِعلانِ الإِيمانِ ثُمَّ يَعتَزِلُوهُم مِن غَيرِ مَهلِِ فَلَم تَكُن تَسَعُهُم إِدامَةُ التَّظاهُرِ بِالإِيمانِ وَ إِلّا قُتِلُوا بِلاشَكِِّ . وَ رُبَّما احتُمِلَ أَن يَكُونَ المُرادُ بِقِيامِهِم قِيامُهُم لِلهِ نُصرَةََ مِنهُم لِلحَقِّ وَ قَولُهُم : "رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ" «إِلَخ» قَولاََ مِنهُم فِي أَنفُسِهِم وَ قَولُهُم : «وَ إِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ» «إِلَخ» قَولاََ مِنهُم بَعدَ ما خَرَجُوا مِنَ المَدينَةِ ، أَو يَكُونَ المُرادُ قِيامُهُم لِلهِ وَ جَميعُ ما نُقِلَ مِن أَقوالِهِم إِنَّما قالُوها فِيما بَينَ أَنفُسِهِم بَعدَ ما خَرَجُوا مِنَ المَدينَةِ وَ تَنَحَّوا عَنِ القَومِ وَ عَلَى الوَجهَينِ يَكُونُ المُرادُ بِالرَّبطِ عَلَى قُلُوبِهِم أَنَّهُم لَم يَخافُوا عاقِبَةَ الخُرُوجِ وَ الهَرَبِ مِنَ المَدينَةِ وَ هِجرَةِ القَومِ لكِنَّ الأَظهَرَ هُوَ الوَجهُ الأَوَّلُ .  

* (تفسیر اَلمیزان-متن عربی صفحات268 و269 و270 و271)


تذکر مهم : عبارات داخل کروشه یا قلّاب در متن عربی از علامه طباطبایی نمی باشد .



ترجمه و توضیح : توسط استاد سیداصغرسعادت میرقدیم لاهیجی



بسم الله الرّحمن الرَّحیم


 سه آیه از آیات سوره کهف یعنی آیات 14 و 15 و 16  را مورد بحث و بررسی قرار می دهیم . این سه آیه با ترجمه اش به شرح زیر است : 

وَ رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً . و دلهايشان را مُحکم ساختيم در آن موقع که قيام کردند و گفتند: (پروردگار ما، پروردگار آسمانها و زمين است، هرگز غير او معبودي را نمي خوانيم که اگر چنین کنیم و غیر او را بخوانيم در اين هنگام  سخني بگزاف گفته ايم و از راه حق عُدول و تجاوز كرده ‏ايم . (کهف .14) .

هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً . اين قومِ ما هستند که معبودهايي جز خدا انتخاب کرده اند، چرا دليل آشکاري بر این کار و  برای ادّعای خدایی خدایانِ جعلی خود  نمي آورند؟! و چه کسي ظالم تر و ستمکارتر است از آن کس که بر خدا دروغ ببندد؟!)(کهف. 15) .

وَ إِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمَتِهِ وَ يُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً . و  هنگامي که از آنان و آنچه جز خدا مي پرستند کناره گيري کرديد، به غار پناه ببريد ، که پروردگارتان سايه رحمتش را بر شما مي گستراند، و در اين امر ، آرامشي براي شما فراهم مي سازد! (کهف .16) .

كلمه رَبط به معناي مُحكم بستن است(اَلرَّبطُ هُوَ الشَّدُّ) . و رَبط بر دلها كنايه از سلب اضطراب و قَلَق و نگرانی و تشویش از آنها است.(وَ الرَّبطُ عَلَى القُلُوبِ كِنايَةُُ عَن سَلبِ القَلَقِ وَ الأِضطِرابِ عَنها) . و كلمه شَطَط به معناي خروج از حدّ و تجاوز از حقّ است.(وَ الشَّطَطُ : اَلخُرُوجُ عَنِ الحَدِّ و َ التَّجاوُزُ عَنِ الحَقِّ) . و كلمه سُلطان به معناي حُجّت و برهان است.( وَ السُّلطانُ : اَلحُجَّةُ وَ البُرهانُ). اين آيات سه ‏گانه ( آیات 14 و 15 و 16 از سوره کهف) قسمت اول از گفتگوي اصحاب كهف را حكايت مي‏كند مبنی بر اینکه  وقتی بر ضدّ بُت‏ پرستي قيام نمودند و با آن به مُخاصمه و مبارزه برخاستند گفتند : رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً ... پروردگار ما، پروردگار آسمانها و زمين است، هرگز غير او معبودي را نمي خوانيم...  ( وَ رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً * هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً .  یعنی : و دلهايشان را مُحکم ساختيم در آن موقع که قيام کردند و گفتند: پروردگار ما، پروردگار آسمانها و زمين است، هرگز غير او معبودي را نمي خوانيم، که اگر چنین کنیم و غیر او را بخوانيم در اين هنگام  سخني بگزاف گفته ايم و از راه حق عُدول و تجاوز كرده ‏ايم . * اين قومِ ما هستند که معبودهايي جز خدا انتخاب کرده اند، چرا دليل آشکاري بر این کار و  برای ادّعای خدایی خدایانِ جعلی خود  نمي آورند؟! و چه کسي ظالم تر و ستمکارتر است از آن کس که بر خدا دروغ ببندد؟! .آیه 14 و 15 سوره کهف )  و به عبارتی دیگر : هنگامي كه قيام كردند گفتند پروردگار ما پروردگار آسمانها و زمين است ، ما به غير او اِله و معبود ديگري را نمي‏خوانيم ، چرا كه اگر چنین کنیم و غیر او را بخوانيم در اين هنگام  سخني بگزاف گفته ايم و از راه حق عدول و تجاوز كرده ‏ايم . * ببين كه مردم ما چگونه بغير از خدا  خداياني گرفته اند ، اينها اگر دليل قاطعي بر رُبوبيّت ايشان نياوَرَند ظالم ترین و ستمكارترين مردم هستند ، زيرا ستمكارتر از كسي كه بر خدا افتراء و دروغ ببندد كيست ؟ 

اين قسمت از گفتگوي اصحاب كهف مملوّ از حكمت و فهم است  و در اين فراز از گفتگوي خود خواسته ‏اند رُبوبيّت و اُلُوهیّتِ ارباب بُتها از ملائكه و جنّ و مُصلحين بشر را كه فلسفه وَثَنَيَّت و بت پرستی ،اُلُوهيّت و مقام خدایی و رُبوبیّت و معبودیّت آنها را اثبات كرده باطل كنند ، نه اُلُوهیّت و رُبُوبيّت خود اَصنام و  بُتها را كه مُشتي مجسمه ها و تصويرها برای آن ارباب ها و خدايان بوده که عموم مردم آن زمان آن ها (مُجسّمه ها و تماثیل) را به عنوان خدایان و اربابان می خواندند و می نامیدند  . شاهد بر اين معنا( که اصحاب کهف با این سخنشان در صدد نفی رُبوبيّت و اُلُوهیّتِ اربابان بُتها از ملائكه و جنّ و مُصلحين بشر بودند نه نفی اُلُوهیّت و رُبوبیّت خودِ اَصنام و بُت ها ) كلمه "عَلَيْهِم" در آیه «...لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ...» است كه ضمیر «هُم» که مخصوص صاحبان عقل است به آنها (یعنی اربابانِ بُتها از ملائكه و جن و مُصلحين و کُمَّلین بشر) بر می گردد نه به خود اَصنام و بُت ها . و این مطلب می فهماند که منظور و مقصود اصحاب کهف از این سخنشان که گفتند : «رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً... * هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ»  اِبطال رُبوبيّت و اُلُوهیّتِ ملائكه و جنّ و كُمّلين و مُصلِحین از بشر بوده است که به عنوان اَربابان بت ها محسوب می شدند  و گرنه اگر منظورشان اِبطال رُبوبيّتِ بت ها و مجسمه ‏ها  و تماثیل و تصاویر بود کلمه «عَلَيها» آورده می شد نه "عَلَيْهِم" . آري ، اصحاب كهف در اين قسمت از مُحاوَره و گفتگوی خود  با جمله «رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ» توحيد را اثبات نموده و رُبُوبيّت تمامي عالَم را منحصر به رَبّ واحدي كرده ‏اند كه شريك ندارد  و اين غير آن چيزي است كه فلسفه وَثَنَيَّت مي‏گويد . وَثَنَيَّت براي هر نوع از انواع مخلوقات ، اِله و خالق و ربّ و پروردگاری قائل هستند . اِله و پروردگاری براي آسمانها و اِله و پروردگاری براي زمين و  اِله و پروردگاری براي انسانها و همچنين براي هر قسم از موجودات نیز ربّ و پروردگار جداگانه قائلند.  [ وَ الوَثَنِيَّةُ تُثبِتُ لِكُلِّ نَوعِِ مِن أَنواعِ الخَلیقَةِ (الخَلقِیَّةِ) إِلهاََ وَ رَبّاََ كَرَبِّ السَّماءِ وَ رَبِّ الأَرضِ وَ رَبِّ الإِنسانِ .] .

آنگاه اصحاب کهف براي تأكيد توحيد و نفی خدایان دیگر اضافه كرده‏ اند كه :  «لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً» - ما به غير او اِله و خدای ديگري را نمي‏خوانيم و فائده اين تأكيد  همان نفي آلِهه و خدایانی ‏است كه فلسفه وَثَنَيَّت و بُت پرستی آنها را به عنوان مافوق «اَربابُ الأَنواع» اثبات مي‏كرد  مانند عُقول كُلِّيه‏ اي (عُقول و مُدبِران آسمانی که هر یک از آنها  کلی هستند و تدبیر کننده موجودات زمینی می باشند ) كه صابئين آنها را عبادت مي‏ كردند و لازم به یادآوری است که گروهی از صابئین در منطقه بَینُ النَّهرَین(دجله و فرات) که خاستگاه تمدن های کُهَن است زندگی می کردند و در سرزمین بَینُ النَّهرَین تمدّن های سُومِری و آکِدی و آشوری و بابِلی همگی به ایدئولوژی چند خدایی و پرستش «ربُّ النَّوع» اعتقاد و باور داشته اند . و نیز مانند « بَرَهما» (Brahma) و «شِيوا»(shiva) و «وِشنَو»(vishnu) كه براهمه و بودائيان آنها را مي‏ پرستيدند. [ وَ مِن فائِدَتِهِ نَفيُ الآلِهَةِ الَّذينَ تُثبِتُهُمُ الوَثَنِيَّةُ فَوقَ أَربابِ الأَنواعِ كَالعُقُولِ الكُلِّيَّةِ الَّتي تَعبُدُهُ «الصّابِئَةُ» وَ «بَرَهما» وَ «سِيوا» وَ «وِشنَو» اَلَّذينَ تَعبُدُهُمُ البَراهِمَةُ وَ البُوذِيَّةُ ] .

[ توضیحی کوتاه در باره صابئین : در قرآن کریم علاوه بر دین و آیین اسلام  از چهار دین و آیین دیگر نیز یاد شده است که عبارتند از 1- آیین مسیحیّت یا تَرسا یا نصرانی با کتاب آسمانی اِنجیل  2-آیین یهود یا جُهود یا کلیمی با کتاب آسمانی تورات . البته فرق هایی نیز بین این تعبیرات وجود دارد  3- آیین مَجوس یا زردُشت یا آتش پرست یا گبر . البته اگر چه به مَجوسی ها ، آتش پرست می گویند ولی بر اساس آیات و روایات وارده مَجوس به معنای آتش پرستی نیست. در روایتی از پیامبر اکرم «صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ» در باره مجوس چنین آمده است : اِنَّ المَجُوسَ کانَ لَهُم نَبِیُُّ فَقَتَلُوهُ وَ کِتابُُ اَحرَقُوهُ : جماعتِ مجوس پیامبر و کتاب آسمانی ای داشتند که پیامبرشان را به قتل رساندند و کتابش را آتش زدند وَسائِلُ الشّیعه جلد 11- ابوابُ جِهادِ العَدُوِّ . باب 49 صفحه 96.» 4- صابئین . کلمه صابئین سه بار در قرآن کریم آمده است : در سوره بقره آیه 62 چنین آمده است : إِنَّ الَّذينَ آمَنُوا وَ الَّذينَ هادُوا وَ النَّصاري‏  وَ الصَّابِئينَ  مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ . کسانی که به اسلام و پیامبر اسلام «صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ»   ایمان آورده اند،و کسانی که به آئین یهود گرویدند و نَصاری و صابئان (ستاره پرستان و پیروان حضرت یحیی و حضرت نوح) هر گاه به خدا و روز رستاخیز ایمان آوَرند ، و عمل صالح انجام دهند ، پاداششان نزد پروردگارشان مُسلّم است و هیچ گونه ترس و اندوهی برای آنها نیست.  هر کدام از پیروان ادیان الهی ، که در عصر و زمان خود ، بر طبق وظایف و فرمان دین عمل کرده اند ، مأجور و رستگارند.  و نیز در سوره مائده آیه 69 چنین آمده است :إِنَّ الَّذينَ آمَنُوا وَ الَّذينَ هادُوا  وَ الصَّابِئُونَ  وَ النَّصاري‏ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ .آنها که ایمان آورده اند ، و یهود و صابئان و مسیحیان ، هر گاه به خداوند یگانه و روز جزا ، ایمان بیاورند ، و عمل صالح انجام دهند ، نه ترسی بر آنهاست ، و نه غمگین خواهند شد. و همچنین در آیه 17 از سور حجّ آمده است : إِنَّ الَّذينَ آمَنُوا وَ الَّذينَ هادُوا وَ الصَّابِئينَ وَ النَّصاري‏ وَ الْمَجُوسَ وَ الَّذينَ أَشْرَکُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلي‏ کُلِّ شَيْ‏ءٍ شَهيدٌ . مسلّماً کسانی که ایمان آورده اند ، و یهود و صابئان [ ستاره پرستان ] و نَصاری و مَجوس و مُشرکان ، خداوند در میان آنان روز قیامت داوری می کند  و حق را از باطل جدا می سازد . خداوند بر هر چیز گواه  و از همه چیز آگاه  است. 

از نظر ریشه تاریخی می توان گفت که  صابئین گروهی بودند که  قبل از آیین زردشت زندگی می کرده اند و در صدر اسلام دارای جمعیت زیاد و مشهور بودند و به تدریج جمعیّتشان به کمی و کاستی گرایید و اکنون نیز با پراکندگی جمعیتی که دارند تعدادشان  شاید به صد هزار هم نرسد . در اینکه صابئین چه کسانی هستند اختلاف زیادی بین صاحبنظران وجود دارد . اختلاف از نظر واژه صابئین و نیز اقسام صابئین و اعتقادات آنها و اینکه کدام دسته از آنها از اهل کتاب هستند و کدام دسته از آنها از اهل کتاب نیستند و اینکه آیا جِزیه گرفتن از آنها جایز است یا نه و ... ؟.  برخی از علماء و مُحققان بر این باورند که آنها مُوحِّد هستند ولی به تأثیر ستارگان و تقدیس اَجرام فَلَکی نیز اعتقاد وافر دارند . صابئین دو دسته هستند : 1- مَندائیان 2- حَرّانیان .مَندا «mandā»به معنای عرفان و شناخت و علم است . اصطلاحِ (مَندا اِد حَیِی « mandā «ed haii ») به معنای عرفان  و شناخت هستی است. این واژه بیان گر هستی شناسی مَندایی می باشد. مَندایی یعنی کسی که منسوب به عرفان می­باشد. صابئین معتقد به عُقول كُلِّيه‏ بودند .به اعتقاد آنها عقول کلیه ، عُقول و روحانیان و مُدبِران آسمانی هستند که هر یک از آنها  کلی هستند و تدبیر کننده موجودات و حوادث زمینی می باشند. هر مدبِّر و روحانی آسمانی بر یک فَلَک آسمانی استقرار دارند و هفت عقل و روح و مدبِّر بر هفت فَلَک و سیّاره (سَیّارات و اَفلاکِ سَبعَه) حکمرانی می کنند و معتقدند که این عقول کلیه واسطه بین خدا و انسان می باشند . روی این جهت صابئین به تأثیرات کَواکِب و سیّارات و ستارگان و تقدیس آنها اعتقاد و باور وافر دارند .  ] .


وَ أَكَّدُوهُ ثانِياََ بِقَولِهِم : «لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً» فَدَلُّوا عَلَى أَنَّ دَعوَةَ غَيرِهِ مِنَ التَّجاوُزِ عَنِ الحَدِّ بِالغُلُوِّ فِي حَقِّ المَخلُوقِ بِرَفعِهِ إِلَى دَرَجَةِ الخالِقِ . ثُمَّ كَرُّوا عَلَى القَومِ فِي عِبادَتِهِم غَيرَ اللهِ سُبحانَهُ بِاتِّخاذِهِم آلِهَةََ فَقالُوا: «هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ» فَرَدُّوا قَولَهُم بِأَنَّهُم لا بُرهانَ لَهُم عَلَى ما يَدَّعُونَهُ [حَتّی] يَدُلُّ  عَلَيهِ دَلالَةََ بَيِّنَةََ. وَ مَا استَدَلُّوا بِهِ مِن قَولِهِم : إِنَّ اللهَ سُبحانَهُ أَجَلُّ مِن أَن يُحيطَ بِهِ إِدراكُ خَلقِهِ فَلا يُمكِنُ التَّوَجُّهُ إِلَيهِ بِالعِبادَةِ وَ لَا التَّقَرُّبُ إِلَيهِ بِالعُبُودِيَّةِ فَلا يَبقَى لَنا إِلّا أَن نَعبدَ بَعضَ المَوجُوداتِ الشَّريفَةِ مِن عِبادَهِ المُقَرَّبينَ لِيُقَرِّبُونا اِلَیهِ زُلْفي مَردُودُُ إِلَيهِم أَمّا عَدَمُ إِحاطَةِ الإِدراكِ بِهِ تَعالَى فَهُوَ مُشتَرَكُُ بَينَنا مَعاشِرَ البَشَرِ وَ بَينَ مَن يَعبُدُونَهُ مِنَ العِبادِ المُقَرَّبينَ ، وَ الجَميعُ مِنّا وَ مِنهُم يَعرِفُونَهُ بِأَسمائِهِ وَ صِفاتِهِ وَ آثارِهِ كُلُُّ عَلَى قَدرِ طاقَتِهِ فَلَهُ أَن يَتَوَجَّهَ إِلَيهِ بِالعِبادَةِ عَلَى قَدرِ مَعرِفَتِهِ . عَلَى أَنَّ جَميعَ الصِّفاتِ المُوجِبَةِ لِاستِحقاقِ العِبادَةِ مِنَ الخَلقِ وَ الرِّزقِ و المُِلك [بِضَمِّ المیمِ اَو بِکَسرِهِ] وَ التَّدبيرِ ، لَهُ وَحدَهُ وَ لايَملِكُ غَيرُهُ شَيئاََ مِن ذلِكَ فَلَهُ أَن يُعبَدَ وَ لَيسَ لِغَيرِهِ ذلِكَ

اصحاب كهف مُجددا جهت تأکید بر نفي اُلُوهيّت آلِهه و خدایانِ جعلی در ادامه گفتارشان چنین گفتند :  («لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً» - اگر چنین کنیم و غیر او را بخوانيم در اين هنگام  سخني بگزاف گفته ايم و از راه حقّ عُدول و تجاوز كرده ‏ايم .)  و با اين جمله و کلام خود دلالت و راهنمایی کردند و فهماندند كه خواندنِ غير خدا تجاوز و عُدول و خروج از حقّ و حدّ و غُلوّ و زیاده روی در حقِّ مخلوق و بالا بردن آن تا درجه و مرتبه خالق است .آنگاه به مردمِ مُشرک و بُت پرستِ عصر خود در پرستش غير خداي سُبحان و اتِّخاذ آلِهه و خدایانِ جعلی با بیان و منطقِ رسا و گویا حمله كرده و گفتند : ( «هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ .اين قومِ ما هستند که معبودهايي جز خدا انتخاب کرده اند، چرا دليل آشکاري بر این کار و  برای ادّعای خدایی خدایانِ جعلی خود  نمي آورند؟!» ) و عقيده آنان (بُت پرستان معاصر اصحاب کهف) را چنين ردّ كرده‏ اند كه آنها دليل و بُرهان واضح و روشني بر آنچه ادّعاء مي‏كنند ندارند . و اين دليلي كه بت ‏پرستان آورده‏ اند  :  كه خداي سُبحان بزرگتر از آن است كه در احاطه ادراك خلق و مخلوقات قرار بگیرد [ و به اصطلاح : ما لِلتُّرابِ وَ رَبِّ الأَربابِ؟ . خاک و خاک نشین را با آفریننده افلاک چه کار؟] ، پس امکان ندارد که بدون واسطه و  مستقیماََ از طریق عبادت به سوی او توجه نمود و نیز بدون واسطه ممکن نیست که با عبودیّت و بندگی ، به سوی او  تقرّب جُست لذا برای ما بندگان چاره ای باقی نمی ماند جز اینکه پرستش کنیم برخی از موجودات شریف و محترم و مقدّسی که از بندگان مقرَّب الهی هستند  تا آن موجودات شریفه ما را به خدا نزدیک کنند و به منزلتى نزد او برسانند ، مردود است و دليلي است كه به ضرر خود آنها می باشد ، زيرا اوّلاََ احاطه نيافتن ادراك بشر به خداوند متعال اشكالي است كه ميان همه ما افراد بشر و بین مقرّبین از بندگان الهی که عبادتش می کنند مشترك است . بعلاوه  همه ما یکتاپرستان و مُوحِّدین و نیز مُقربین بارگاه الهی(موجودات شریفه) هر کس به قدر توان و طاقتِ وجودی و ادراکیش او را تنها به اسماء و صفات و آثارش مي‏شناسند و هیچ کسی احاطه و ادراک و علم و شناخت و معرفتِ استدلالی و  حتی معرفت قلبی به ذات مقدّسه ربوبیه و اَحَدیّتِ ذاتیّه و مقامِ «غَیبُ الغُیوبی» ندارد . عطّار نیشابوری در این باره می گوید : خداوندی که ذاتش بی زوال است - خِرَد در وصف ذاتش گنگ و لال است و حافظ شیرازی نیز دراین باره چه زیبا سروده است : عَنقا شکار کس نشود دام بازچین *  کانجا همیشه باد به دست است دام را. و باز حافظ با یک ظرافتی می فرماید : کس ندانست که منزلگه معشوق کجاست * آنقدر هست که بانگ جَرَسی می‏آید . پس هر كس به قدر توان و طاقتش او را از راه اسماء و صفات و آثارش می شناسد و هر کس به اندازه معرفتش بايد او را بپرستد .(كُلُُّ عَلَى قَدرِ طاقَتِهِ فَلَهُ أَن يَتَوَجَّهَ إِلَيهِ بِالعِبادَةِ عَلَى قَدرِ مَعرِفَتِهِ ) . علاوه بر اينكه تمامي صفاتي كه معبود را مستحقّ عبادت مي‏كند از قبيل خلقت كردن ، رزق و روزی دادن و مالكيّت و فرمانروایی و تدبير عالَم و امثال آن همه منحصرا  و حقیقتاََ از صفات خداوند مُتعال است ، و غير خدا  چيزي از آن صفات را  به نحو حقیقی و مستقلّ دارا نیست ، پس فقط خداوند شایسته پرستش و عبادت و بندگی است و همه باید تنها او را بپرستند و غیر خدا سزاوار عبادت و پرستش نیست .


ثُمَّ أَردَفُوا قَولَهُم: «لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ» بِقَولِهِم "فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً" وَ هُوَ مِن تَمامِ الحُجَّةِ الرّادَّةِ لِقَولِهِم، وَ مَعناهُ أَنَّ عَلَيهِم أَن يُقيمُوا بُرهاناََ قاطِعاََ عَلَى قَولِهِم فلَو لَم يُقيمُوهُ كانَ قَولُهُم مِنَ القَولِ بِغَيرِ عِلمِِ فِي اللهِ وَ هُوَ أِفتِراءُ الكِذبِ عَلَيهِ تَعالَى وَ الأِفتِراءُ ظُلمُُ وَ الظُّلمُ عَلَى اللهِ أَعظَمُ الظُّلمِ . هذا فَقَد دَلُّوا بِكَلامِهِم هذا أَنَّهُم كانُوا عُلَماءَ بِاللهِ أُولِي بَصيرَةِِ فِي دينِهِم ، وَ صَدَّقُوا [بِصِدقِ أََعمالِهِم وَ نِیّاتِهِم] قَولَهُ تَعالَى «وَ زِدْنَاهُمْ هُدًى . آیه 13 از سوره کهف»

وَ فِي الكَلامِ عَلَى ما بِهِ مِنَ الإِيجازِ قُيُودُُ تَكشِفُ عَن تَفصيلِ نَهضَتِهِم فِي بادِئِها فَقَولُهُ تَعالَى: "وَ رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ" يَدُلُّ عَلَى أَنَّ قَولَهُم: "رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ" «إِلَخ» لَم يَكُن بِإِسرارِ النَّجوَى وَ فِي خَلَإِِ مِن عَبَدَةِ الأَوثانِ بَل كانَ بِإِعلانِ القَولِ وَ الإِجهارِ بِهِ فِي ظَرفِِ تَذُوبُ مِنهُ القُلُوبُ وَ تَرتاعُ النُّفُوسُ وَ تَقشَعِرُّ الجُلُودُ فِي مَلَإِِ مُعانِدِِ يَسفِكُ الدِّماءَ وَ يُعَذِّبُ وَ يَفتِنُ .

آنگاه گفتار گذشته و قبلی خود يعني جمله (« لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ . چرا دليل آشکاري بر این کار و  برای ادّعای خدایی خدایانِ جعلی خود  نمي آورند؟! ») را با اين كلام ديگرِ خود « فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً . و چه کسي ظالم تر و ستمکارتر است از آن کس که بر خدا دروغ ببندد؟!)» : رديف و ضمیمه كردند تا حُجّت و برهاني كه در ردّ كلام ِ كفّار و وَثَنِیُّون و بت پرستان اقامه كرده بودند تمام و کامل گردد . و معنای سخن اصحاب کهف که گفتند :«« لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً (سوره کهف. آیه 15). اين است كه : بر مشركين و وَثَنِیُّون و بُت پرستان است كه برهاني قاطع و واضح بر صحّت گفتارشان اقامه كنند كه اگر اقامه نكنند سخنشان سخني بدون دليل و علم بوده و دروغ و اِفترایي خواهد بود كه به خدا بسته‏ اند ، و افتراء ، ظلم به ساحتِ قُدس الهی و عدم رعایتِ حدّ و حریمِ پروردگار است  و ظلم بر خدا که همان عدمِ رعایت حقِّ حقتعالی است از بزرگترين ظلمها می باشد . این نکات و مطالبی که ذکر شد به نیکی دریافت کن و در ذهن و جانت نگهدار .  همانا اصحاب کهف با اين سخنان حکیمانه و عالمانه خود به ما فهماندند كه انسان هایی عالِم و خداشناس و به اصطلاح  در ردیف  علماء بالله و داراي بصيرت و بینش عمیق دینی بوده‏ اند و وعده خداوند مُتعال را كه در باره ‏آنها فرموده :«وَ زِدْنَاهُمْ هُدًى . و ما بر هدايتشان افزوديم . آیه 13 از سوره کهف» با صِدق و صداقت در نیّات و اعمالشان تصدیق و تأیید کردند و این وعده در حقّشان عملي شده و تحقق پیدا کرده است و مشمول هدایت و عنایت خاصّه الهی واقع شدند . در اين كلام یعنی آیه 14 از سوره کهف : (وَ رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً) با همه اختصارش قيودي است كه از تفصيل نهضت آنان و جزئيّات آن در ابتداي امر خبر مي‏دهد ، مثلا از قيد«وَ رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ» فهميده مي‏شود كه گفتار بعديشان یعنی «رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ...» (كه بیانگر پیام توحیدی و نفی شرک و بت پرستی است)  از مُشركين و بت پرستانِ عصرشان پنهان نمي ‏داشتند بلكه این سخنان را بطور عَلني و آشکارا در ميان آنان بیان می کردند ، و در موقعيتي و هنگامی این سخنان را آشکارا و عَلَناََ  اظهار می داشتند كه دل ها در آن زمان  از ترس و هراس ذوب و آب می شد  و  دل ها  و جان های افراد دچار رَوع و ترس و وحشت و لرزش می گشت و پوست بدنها از شدّت اضطراب و نگرانی مُنقَبِض و جمع مي‏ شده و به اِرتِعاش و لرزش در می آمده است . آنها یعنی جوانمردانِ کهف درميان جمعي قدرتمند از دشمنانشان چنین سخنانی را اظهار مي‏داشتند كه مي‏دانستند به دنبال اظهاراتشان خونريزي و عذاب و شكنجه و فتنه و گرفتاری و بلاء خواهد بود و با وجود همه  تهدیدات و خطرهایی که وجود داشت  با تمام قوّت و قدرت و جرئت  فریاد توحیدی و ضد بت پرستی سر می دادند


وَ قَولُهُ : "لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً" بَعدَ قَولِهِ "رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ" - وَ هُوَ جَحدُُ وَ إِنكارُُ - فِيهِ إِشعارُُ وَ تَلويحُُ إِلَى أَنَّهُ كانَ هُناكَ تَكليفُُ إِجبارِيُُّ بِعِبادَةِ الأَوثانِ وَ دُعاءُ غَيرِ اللهِ [وَ دُعاءُُ لِغَیرِاللهِ تَعالَی] . وَ قَولُهُ : "إِذْ قَامُوا فَقَالُوا" «إلَخ» يُشيرُ إِلَى أَنَّهُم فِي بادِئِ قَولِهِم كانُوا فِي مَجلِسِِ يَصدُرُ عَنهُ الأَمرُ بِعِبادَةِ الأَوثانِ وَ الإِجبارِ عَلَيها وَ النَّهيُِ عَن عِبادَةِ اللهِ وَ السِّياسَةُ المُنتَحِلِيَّةُ [لِمُنتَحلیهِ] بِالقَتلِ وَ العَذابِ كَمَجلِسِ المَلِكِ أَو مَلَئِهِ أَو مَلَإِ عامِِّ كَذلِكَ فَقامُوا وَ أَعلَنُوا مُخالَفَتَهُم وَ خَرَجُوا وَ اعتَزَلُوا القَومَ وَ هُم فِي خَطَرِِ عَظيمِِ يُهَدِّدُهُم وَ يَهجُمُ عَلَيهِم مِن كُلِّ جانِبِِ كَما يَدُلُّ عَلَيهِ قَولُهُم: «وَ إِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ. کهف.الآیة16» وَ هذا يُؤَيِّدُ ما وَرَدَت بِهِ الرِّوايَةُ - وَ سَيَجئُ الخَبَرُ - أَنَّ سِتَّةََ مِنهُم كانُوا مِن خَواصِّ المَلِكِ يَستَشيرُهُم فِي أُمُورِهِ فَقامُوا مِن مَجلِسِِ وَ أَعلَنُوا التَّوحيدَ وَ نَفَي الشَّريكَ عَنهُ تَعالَى. وَ لا يُنافِي ذلِكَ ما سَيَأتِي مِنَ الرِّواياتِ أَنَّهُم كانُوا يُسِرُّونَ إِيمانَهُم وَ يَعمَلُونَ بِالتَّقِيَّةِ لِجَوازِ أَن يَكُونُوا سائِرينَ عَلَيها ثُمَّ يُفاجِئُوا القَومَ بِإِعلانِ الإِيمانِ ثُمَّ يَعتَزِلُوهُم مِن غَيرِ مَهلِِ فَلَم تَكُن تَسَعُهُم إِدامَةُ التَّظاهُرِ بِالإِيمانِ وَ إِلّا قُتِلُوا بِلاشَكِِّ . وَ رُبَّما احتُمِلَ أَن يَكُونَ المُرادُ بِقِيامِهِم ،  قِيامُهُم لِلهِ نُصرَةََ مِنهُم لِلحَقِّ وَ قَولُهُم : "رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ" «إِلَخ» قَولاََ مِنهُم فِي أَنفُسِهِم وَ قَولُهُم : «وَ إِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ» «إِلَخ» قَولاََ مِنهُم بَعدَ ما خَرَجُوا مِنَ المَدينَةِ ، أَو يَكُونَ المُرادُ قِيامُهُم لِلهِ وَ جَميعُ ما نُقِلَ مِن أَقوالِهِم إِنَّما قالُوها فِيما بَينَ أَنفُسِهِم بَعدَ ما خَرَجُوا مِنَ المَدينَةِ وَ تَنَحَّوا عَنِ القَومِ وَ عَلَى الوَجهَينِ يَكُونُ المُرادُ بِالرَّبطِ عَلَى قُلُوبِهِم أَنَّهُم لَم يَخافُوا عاقِبَةَ الخُرُوجِ وَ الهَرَبِ مِنَ المَدينَةِ وَ هِجرَةِ القَومِ لكِنَّ الأَظهَرَ هُوَ الوَجهُ الأَوَّلُ .

و در این سخن اصحاب کهف "لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً" که حاکی از جَحد و انکار است و بعد از  "رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ" آن را بیان کردند ، اِشعار و تلویح و اشاره است به اینکه در زمان حکومت جائرانه و ظالمانه و مشرکانه دَقیانوس و دقیانوسیان ،  تکلیف اجباری به عبادت اَوثان و بت ها  و دعوت به غیر خدواند مُتعال وجود داشته است که مخالفت با آن عواقب و تَبَعات سختی داشته است و هر کسی جرئت مخالفت و سرپیچی با آن را نداشته است . و از قيد ، «إِذْ قَامُوا فَقَالُوا» استفاده مي‏شود كه اين عده از جوانان ابتداي مخالفتشان در مجلس و محفل و انجمنی بوده كه دستور به عبادت و پرستش بُتها از آنجا صادر مي‏شده است و اعضاي آن ، مردم را مجبور به بُت‏ پرستي نموده از عبادت خداوند متعال باز مي‏داشتند و سیاست  و برنامه و دستور  مُسلّم و حتمی و پذیرفته شده از طرف آنها  ، کشتن و شکنجه مخالفین و خداپرستان بود . (و به عبارت دیگر سیاست و برنامه منسوبین و مأمورین به آن مجلسِ حکومتی  چنان بود  که مخالفین و خدا پرستان را بکشند و یا شکنجه و آزار دهند ) ، حال اين مجلسِ حکومتی که مبارزه و مخالفت اصحاب کهف از آنجا آغاز شده ممکن است که مجلس سُلطان بوده باشد و يا مجلسي بوده كه وُزَراءِ سلطان آن را تشكيل می دادند و يا مجلسی عمومي بوده است که از طرف حکومت تشکیل می شده و عموم مردم از طبقات مختلف در آن شرکت می کردند به هر حال  اين جوانمردانِ کهف بر ضدِّ ظلم و کفر و شرک و بُت پرستی قیام  و جهاد می کنند  و عَلَناََ مخالفت خود را اعلام داشته و از آن مجلسِ حکومتی شرک آلود و ضدّ توحیدی بيرون مي‏ آيند  و از مردم شهر كناره ‏گيري مي‏كنند  و در حالي اين قيام و مبارزه را شروع كردند كه در خطر عظيمي بودند و از هر سو  مورد تهدید و حمله و هجوم ناجوانمردانه قرار می گرفتند آنچنانکه قول و گفتارشان در آیه 16 از سوره کهف  به این مطلبی که ذکر شد (از همه جهات مورد هجوم و تهدید بودند) اشاره دارد : ( وَ إِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته و يُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً . ( آنها بعد از قیام عَلَنی خود بر ضد شرک و بت پرستی با توجه به شرایط تهدید آمیز و خطرناک محیط خود به یکدیگر گفتند :) و  هنگامي که از آنان و آنچه جز خدا مي پرستند کناره گيري کرديد، به غار پناه ببريد ، که پروردگارتان سايه رحمتش را بر شما مي گستراند، و در اين امر ، آرامشي براي شما فراهم مي سازد! .)  در این آیه شریفه از عبارتِ «فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ» فهمیده می شود که آنها یعنی اصحاب کهف در تعقیب و تهدید و هجومِ مردم و عوامل حکومتی بودند . و اين مطلب( که اصحاب کهف بر ضدِّ ظلم و کفر و شرک و بُت پرستی قیام  و جهاد کردند و بعد دچار تهدید و هجوم واقع شدند) نیز خود مؤيدِ مُفادِ رواياتي است كه در باره  داستان اصحاب كهف آمده است و به زودي (درجلد13 قسمت بحث روایی ص302 و 304 از المیزان) خبر و روایت و حکایتشان خواهد آمد كه : شش نفر از آنان جزء خواصّ سلطان و از وُزَراء او بوده ‏اند و پادشاه در امور حکومتی و مملکتی خود با آنان مشورت مي‏ كرده است ، پس اصحاب کهف همان کسانی بودند كه از مجلسِ سلطانِ وقت ( دَقیانوس) قیام و خیزش توحیدی خود را آغاز کردند و بر ضد ظلم و شرک و بت پرستی برخاستند و  اعتقاد به توحيد و وَحدانیت پروردگار را اعلام نمودند و هر شرک و شريكي را از خدا نفي كردند . و اين مطلبِ مذکور با مضمون رواياتي كه مي ‏گويد اصحاب كهف ايمان خود را پنهان مي‏داشتند و با تقيّه در بین مردم رفتار مي ‏كردند منافاتي ندارد ، زيرا ممكن است عمري را اينچنين سَیر و سپری کرده باشند و سپس به طور ناگهاني تقيه را شكسته و ايمان به توحيد را اعلام نمودند و بعد از آن بدون درنگ و فوتِ وقت به سرعت و شتاب از مردم و قومِ خود كناره‏ گيري نمودند و طبق برنامه از پیش تعیین شده  به سمت غارِ مورد نظر حرکت نمودند تا از آسیب و خطراتشان در امان باشند و دیگر زمینه و مَجالي براي آنها نمانده بود كه تظاهُر به ايمان را ادامه دهند ، زيرا اگر چنين مجالي بود و ادامه می دادند قطعا و بِلاشَکّ توسط مردم و هیأت حاکمه و عوامل حکومتی كشته مي‏شدند . و چه بسا از ناحیه برخی از مفسرین احتمال داده شده است كه : 1- مراد از قيامِ اصحابِ كهف قيامشان براي ياري و نصرت حقّ و تصمیمشان بر ثبات و پایداری و استقامت بر کلمه توحید بوده است و اينكه گفته‏ اند «رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ...پروردگار ما، پروردگار آسمانها و زمين است . (کهف .آیه 14)» گفتاري بوده كه در دل و یا در بین خودشان زمزمه مي ‏كرده ‏اند نه اینکه بطور آشکارا در بین مردم بیان کرده باشند!! . و جمله «وَ إِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ...(کهف .آیه 16)» گفتار ايشان در هنگام خروجشان از شهرِ خود  بوده است . 2- و يا ممكن است مقصود از قيامشان قيام براي خدا و ياري و نصرت حقّ و تصمیمشان بر ثبات و پایداری و استقامت بر کلمه توحید بوده باشد  و همه اقوال و سخنانی  هم كه از ايشان نقل شده  گفتارها و گفتگوهايي بوده است ميان خودشان كه بعد از خارج شدن از شهرِ خود و دور شدن از مردم به ميان آورده ‏اند . و بنا بر دو وجهي كه ذكر شد منظور از رَبط بر قلوبِ ايشان که در آیه 14 از سوره کهف که آمده (وَ رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ . و دلهايشان را مُحکم ساختيم) ، اين است كه ايشان از عاقبت و سرنوشتِ خارج شدن از ميان مردم و فرار از شهرِ خود و دوري از مردم نهراسيدند و بیم و ترسی به خود راه ندادند  ولی از دو وجهی که ذکر شد  وجه اوّل  [ از نظر دلالت و هماهنگی و تناسُب و سنخیتِ با آیات سه گانه ای(آیاتِ 14 و15 و16) که مُنعکس کننده سخنان اصحابِ کهف می باشد ]  اَظهَر و  روشن‏تر است  زیرا اصحاب کهف قیامشان در دو مرحله بوده است : مرحله نخست آن است که در ابتدای کار به جهت آماده نبودن شرایط محیط و وجود اختناق شدید و حفظ و  مراعاتِ تقیّه ، قیامِ ابتدایی و غیر علنی برای توحید و بر ضد بُت پرستی داشتند و به صورت یک گروه متحد و هماهنگ با هم تبادل نظر داشتند لذا برخی از سخنان آنها ناظر به مرحله ابتدایی قیامشان است و در شهر خود مخفیانه با هم سخن می گفتند و  در مرحله دوم  قیامشان را آشکار  کردند و برخی سخنان را بطور علنی در شهر خود بیان می کردند و وقتی که احساس خطر جدّی کردند از شهرشان خارج شدند و در حین خروجِ از شهر نیز سخنان و گفتگوهایی با هم داشتند که در آیه  16 از سوره کهف به آن اشاره شده است . پس مطلب آنچنانکه در وجه دوم آمده  نمی تواند قابل قبول باشد و اینگونه نیست که همه سخنان و گفتگوهایشان در خارج از شهر و  در حین خروج و فرار از قوم و شهرشان باشد .


** اَلخَلق : فطرت -خلقت - آفریدن - آفرینش - سرشت - نهاد - طبیعت - مُرُوّت - صاف و مَرمَری

** اَلخَلیق : شایسته - لایق - خوش اندام و کاملُ الخَلقَة . جمع آن : خُلُق و خُلَقاء

** اَلخَلیقَة : طبیعت - مخلوقات خدا - چاه در وقت حفر کردن . جمع آن : خَلائق


** کلمه «مَلَأَ» با مشتقّاتش در ۳۰ جای قرآن آمده است و اصل معنای آن به معنای پُرشدن و پُرکردن می باشد . و در قرآن کریم  بیشتر به معنای جماعت اَعیان و اَشراف آمده است که هیبت و قدرت و امکانات ظاهری آنان چشم و دل مردم را پُر می کند . «تَملَأُ هَیبَتُهُمُ الصُّدُورَ وَ العُیُونَ» یعنی هَیبت و حِشمت و جلال و عظمت و قدرت و امکانات ظاهری آنها ، دلها و چشم های مردم را پُر می کرد و مردم جرئت نمی کردند که برخلاف آنها نظر و یا اقدام کنند .


** انّ مُوسی (عَلَیهِِ السَّلامُ) لَمّا سَأَلَ رَبَّهُ اَن یَنظُرَ الَیهِ ، نُودِیَ مِنَ المَلَأِ الأَعلَی : ما لِلتُّرابِ وَ رَبِّ الأَربابِ .   * منبع : مِصباحُ الهِدایَة (از کُتُب مُهمّ عرفانی) از عِزُّالدّین محمود کاشانی ؛ ص 210 .


** آيت الله سيد اصغر سعادت ميرقديم لاهيجي



*تفسير سوره کهف بر اساسِ« متنِ عربي کتابِ اَلميزان جلد 13.علامه طباطبايي+با ترجمه و شرح مختصر از استاد سیداصغرسعادت میرقدیم لاهیجی+پایگاه اندیشوران حوزه+قسمت اول